أبي نعيم الأصبهاني
74
ذكر أخبار أصبهان ( تاريخ أصبهان )
ذكر سابق الفرس وصاحب الغرس « 3 » - سلمان الفارسي المشتاق إليه عروس الجنان الحور الحسان سلمان الفارسي أبي عبد اللّه رضي اللّه عنه يقال إنّ اسمه ماهويه وقيل ما به بن بدخشان بن آذرجشنس من ولد منوشهر الملك وقيل كان اسمه بهبود بن خشان اختلف في سنه فقيل عاش ثلاثمائة وخمسين سنة والذي لا يشكّ فيه مائتين وخمسين سنة . حدّثناه عبد اللّه بن محمّد بن جعفر قال سمعت جعفر بن أحمد بن فارس قال سمعت العبّاس بن يزيد يقول لمحمّد بن النّعمان يقول أهل العلم عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة فأمّا مائتين وخمسين فلا يشكّون فيه . وكان من المعمّرين قيل إنّه أدرك وصيّ عيسى بن مريم عليه السلام وأعطي العلم الأوّل والآخر وقرأ الكتابين كان أحد النّجباء كان أمير المدائن ساكن إيوان كسرى ولّاه عمر بن الخطّاب المدائن وكان عطاؤه خمسة آلاف يتصدّق بعطائه ويأكل من كسب يده يسفّ الخوص توفّي في خلافة عثمان بن عفّان في آخرها وقبره بالمدائن سنة ثلاث وثلاثين شهد الخندق وما بعده من المشاهد . حدّثنا سليمان بن أحمد ثنا عليّ بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم السّبّاق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبش .
--> ( 3 ) جاءت ترجمته في : طبقات المحدثين بإصبهان والواردين عليها ( 1 / 3 ) وفي السيرة لابن إسحاق ( 1 / 66 ) . وفي سيرة ابن هشام ( 1 / 198 ) وفي الطبقات لابن سعد ( 4 / 75 ) وفي الثقات ( 1 / 249 ) وفي حلية الأولياء لأبي نعيم أيضا ( 1 / 185 ) وفي مروج الذهب للمسعودي ( 1 / 320 ) وفي دلائل النبوة ( 1 / 87 ) وفي الاستيعاب ( 2 / 56 ) وفي تاريخ بغداد ( 1 / 163 ) وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر ( 6 / 188 ) وفي صفوة الصفوة ( 1 / 210 ) وفي تهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 226 ) وفي أسد الغابة ( 2 / 328 ) والذهبي في سير النبلاء ( 1 / 362 ) وفي التهذيب ( 4 / 138 ) وفي الإصابة ( 3 / 113 ) . أبو عبد اللّه الفارسي ويقال سلمان بن الإسلام وسلمان الخير أصله من رام هرمز وقيل من إصبهان . وقال ابن عبد البر كان عالما زاهدا . كان أول مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق وولي المدائن . وقيل كان اسمه ما به بكسر الموحدة بن بود قاله ابن مندة وقيل اسمه بهبود . مات قبل ابن مسعود ( الإصابة 3 / 113 ) . وعاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة كذا قال أكثر أهل العلم وكذا قال أبو الشيخ في الطبقات ( 1 / 3 ) .